قالوا عن المشروع

السيد/ غانم آل سعد

رجل أعمال قطري

أحب أن أنوه بهذا المشروع؛ فعندما عرض علينا – باعتباره استثمارا في الإنسان، وهو منطلق وإستراتيجية اهتمامنا، وأعني الاستثمار بشكله العام ـــــ حرصنا على دعمه، وتبنيه؛ ذلك أن العالم العربي والإسلامي يتعرضان لهجمة شرسة غير مسبوقة، تستهدف تغيير نهج حياته، ونهج عمله. فأنت ترى آثار هذه الهجمة في كل ركن، وكل جزء من مختلف جوانب هذه الحياة عملية ومهنية ومؤسسية.

وهناك غربة نعيشها بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. والذي يؤثر فينا أكثر وأكثر؛ أن هناك مجتمعات ودولا أقل منا، حرصت على تثبيت  ثقافتها. دول مثل الصين و اليابان، قد حرصت على غرس هذه المعاني في أبنائها، ومجتمعها، وثقافتها. وللأســــــــف الشـــــديد نجد أننا في المجتمع الإسلامي و العربي رغم تاريخنا  العريق، المرتبط بالله عز وجل، والمرتبط بالدين الإسلامي، نحاول بكل ما أوتينا من قوة أن ننسلخ من هذه الثقافة الغنية. ونحن بشكل خاص، عندما ذكر هذا المشروع والتعليم الأصيل أو التربية الأصيلة اعتقدت أنه حلم يمر علينا مرور الكرام. تساءلت، ما هو العلم الأصيل؟ فقد درسنا وتعلمنا سواء في المجتمع العربي أو المجتمع الغربي، وللأسف لم نفكر في لحظة أن هناك تعليما أصيلا، نسيناه أو تناسيناه، الله أعلم. وأعتقد أن حرصنا ، وتعجلنا، وتشددنا في إنجاز هذا المشروع بالسرعة الممكنة من منطلق شغفنا، وحرصنا أن نرى هذا المشروع على أرض الواقع، وكما يعلم الجميع عمر الإنسان الافتراضي هو سبعون سنة، ولم يبق من عمرنا الكثير، ونرجو أن نرى هذا المشروع أمام أعيننا، ونقطف ثماره، ونسعد بها.

زر الذهاب إلى الأعلى