من بين الأسباب التي شدتني لهذا المشروع، سبب رئيس، وأظنه وجيها، يستحق الثناء، والتفكير العميق، فهو لحظة من اللحظات النادرة، ليس في تاريخ الحضارة العربية والإسلامية فقط، و إنما في تاريخ العالم، لحظات توقدت فيها النهضة أو انبثقت منها. لحظات يتحالف فيها العلم، ورأس المال. فأظن أن هذه اللحظة، تشكل مؤشرا يؤمن لهذا المشروع النجاح. وهو التحالف الذي أفرز في قطر مشروعين نوعيين، مشروع الجزيرة التي أصبحت الآن حديث الساعة وحديث العالم، ومشروع إحياء نظام تربوي أصيل، فللقائمين عليه كل الثناء، وكل الشكر.



