أبحاث المشروع

مجموعة من أبحاث المستكتبين لصالح مشروع إحياء نظام تربوي أصيل

01- المدرسة الآصفية .. نموذجاً معاصراً لنظام تربوي أصيل

01- المدرسة الآصفية .. نموذجاً معاصراً لنظام تربوي أصيل

د. محمد عيـّاش الكبيسي
باحث وعالم عراقي متخصص في العقيدة

إن المدرسة الآصفية في مدينة الفلوجة تعد بحق نموذجًا معاصرا وناجحًا لمنهج تربوي أصيل يمتد في عمقه إلى ينابيع المعرفة الإسلامية الأولى، حيث تتصل هذه المدرسة بسند علمي متين إلى الدعاة والمعلمين الأوائل الذين حملوا الإسلام عقيدة وشريعة إلى بلاد الرافدين من الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود مرورا بكبار التابعين ثم المحدثين والفقهاء والنحاة المعروفين الذين أنجبتهم المدرسة العراقية الغنية عن التعريف،
02- المحضرة والمدرسة .. أوجه الاختلاف وآفاق الائتلاف  

02- المحضرة والمدرسة .. أوجه الاختلاف وآفاق الائتلاف  

الشيخ الخليل النحوي
باحث وأديب ومؤرخ موريتاني

يطمح مشروع البحث هذا إلى تفحص العلاقات القلقة بين نظامين تربويين يتعايشان على أرضنا منذ أن ضرب فيها "الاستعمار" (بل الاستضعاف الأوربي) أطنابه. وفي تفحص تلك العلاقات، لا مناص من استقراء بعض أوضاع طقسها القلب، في قسمة ضيزى بين الأثيل والدخيل، وفي تذبذب بين التدافع والتدابر طورا والسعي على استحياء إلى التحاور والتواشج أطوارا. وعسانا نخلص من ذلك إلى استجلاء الفرص المتاحة لامتلاك آخية تشد المتحول إلى الثابت، وبوصلة تسدد مسار المتحرك، تأصيلا للدخيل، وتمكينا للأصيل، من غير انبتات ولا ارتكاس.
03- النظام التربوي الأصيل: الآفاق والتحديات

03- النظام التربوي الأصيل: الآفاق والتحديات

د. عبد المجيد بنمسعود
باحث مغربي متخصص في التربية وعلم الاجتماع

يفرض النظام التربوي الأصيل نفسه على الأمة المسلمة من منطلق حاجتها الملحة إلى الاستقلال الثقافي، كأساس لتعبئة الذات، واستنفار مكنوناتها وطاقاتها الإبداعية، في اتجاه التميز، باعتبارها رقما متفردا على المستوى الحضاري والإنساني، ذلك بأن مختلف التجارب التربوية التي خاضتها الأمة في منأى عن مرجعية النظام الأصيل، لم يكن لها مناص من السقوط في الإخفاق، لسبب جوهري، هو غربة تلك التجارب عن هوية الأمة وجذورها الحضارية
04- الرؤية التربوية في القرآن والسنة 

04- الرؤية التربوية في القرآن والسنة 

د. أحمد عبادي
باحث وعالم مغربي متخصص في التفسير وعلوم القرآن

إن محور الرؤية التربوية في الإسلام هو إخراج الأمة الصالحة المصلحة، والتي أساسها هو الإنسان فردا واجتماعا، ومن ثم فإن أُفُقَ هذه الرؤية الأسنى هو إخراج الإنسان الصالح المصلح عن طريق ضبط تصوراته لعناصر الوجود – الله، الكون، الإنسان، الحياة والآخرة – وضبط علاقاته معها، وإكسابه الخبرات التي تمكنه من أن يجري هذه العلاقات وفق مقتضيات تلك التصورات...
05- التربية الإيمانية والفكرية في النظرية التربوية الإسلامية

05- التربية الإيمانية والفكرية في النظرية التربوية الإسلامية

أ.د عبد المجيد النجار
باحث وعالم تونسي متخصص في أصول الدين

إنّ فعالية الإنسان في الحياة رهينة إلى حد كبير لنوع التربية التي يتلقاها من قِبل من يقومون بتربيته، فبقدر ما تُحسن تلك التربية تكون الفعالية، والعكس صحيح؛ ولذلك فإذا وجدت خللا في فاعلية فرد، أو عطالة حضارية في عطاء مجتمع، فابحث عن أسباب ذلك في النظام التربوي الذي يتخرج به ذلك الفرد، أو الذي يسود في ذلك المجتمع، فإنك ستجد خللا في هذا الجانب أو ذلك من جوانب ذلك النظام.
06- التربية الحضارية

06- التربية الحضارية

د. عماد الدين خليل
باحث ومؤرخ عراقي

ينتمي البحث إلى المجالين الثالث والخامس لمشروع (إحياء نظام تربوي أصيل)، ويعالج جملة من المفردات المتضمنة في المجالين المذكورين، ويستهدف توظيف مادة (الحضارة الإسلامية) المعطاة في المدارس والمعاهد والجامعات، بتخليصها من الأخطاء المنهجية التي اعتمدت في تدريسها منذ أكثر من قرن، ولحدّ الآن
07- المنظومة القيمية في النظام التربوي الأصيل المنشود

07- المنظومة القيمية في النظام التربوي الأصيل المنشود

أ.د أسعد السحمراني
باحث لبناني متخصص في العقائد والأديان

تشكل التربية الميدان الرئيس لإعداد الأجيال، وتتزايد في الآونة الأخيرة عناية الجهات المعنية بالتربية مناهج ومؤسسات، وعلى المستويين الرسمي والأهلي، إحساساً من الجميع بأهمية التربية ودورها في تحصين الناشئة، وتكوين شخصيات الأبناء وإعدادهم وفق ما تريد الجهات التي ترعى العملية التربوية والتعليمية.
08- موقع منظومة القيم في بناء نظام تربوي أصيل

08- موقع منظومة القيم في بناء نظام تربوي أصيل

د. عبد السلام محمد الأحمر
باحث مغربي في الفكر والحضارة

    من المعلوم في علم النفس أن الإنسان يتأثر فكرا ووجدانا وسلوكا إلى أبعد الحدود بما يحبه وما يكرهه، وبما يكتسب في نفسه قيمة مادية أو معنوية مرتفعة أو متدنية، فينشأ تبعا لتقدير تصرف ما ارتضاء فعله أو تركه، وكلما ازدادت قيمة أمر من الأمور في النفس، ازداد تعلقها به واستحكم حرصها عليه.
09- تجويد الخطاب التربوي للمعلم المعاصر في ضوء معايير مستمدة من السنة النبوية

09- تجويد الخطاب التربوي للمعلم المعاصر في ضوء معايير مستمدة من السنة النبوية

أ.د. محمود خليل أبو دف
باحث فلسطيني متخصص في أصول التربية

خلق الله -سبحانه وتعالى- الإنسان في أحسن تقويم ثم أمدّه: بقدرات واستعدادات وأدوات التعلم (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ) (الملك: 23)، ومن دلائل تكريم الله -عز وجل- للإنسان، على سائر الحيوان أنه –جلت حكمته– منحه القدرة على التعبير، للإفصاح عن نفسه، فقد جاء في محكم التنزيل(الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)) (الرحمن:1-4)، فحاجة المرء إلى القدرة على البيان لا تقل أهمية عن حاجته إلى عقله
10- نحو أساليب وطرق تدريس أصيلة للنظام التربوي المنشود

10- نحو أساليب وطرق تدريس أصيلة للنظام التربوي المنشود

د. خالد محمد الخطيب
باحث أردني متخصص في مناهج وطرق تدريس الرياضيات

المنهاج التربوي كما يراه معظم التربويين هو الوعاء الرئيس الذي من خلاله تترجم النظرية التربوية إلى واقع ملموس، كما ويعتبر الركن الأساس لأي نظام تعليمي تظهر من خلاله خصائص ذلك النظام وصورته وصبغته. أما أساليب  وطرائق التدريس فمن خلالها يقدم المحتوى للمتعلمين كي تتحقق لديهم الأهداف المنشودة المنبثقة من فلسفة التربية ونظريتها
11- المدرسة والهندسة الثقافية

11- المدرسة والهندسة الثقافية

د. مهدي مبروك
باحث تونسي متخصص في علم الاجتماع

تفيد جل التقارير التي أعدتها المنظمات الأممية المختصة أن التعليم والتربية في البلدان العربية يتجهان إلى إخفاق ذريع، وإذا كان المقام لا يتسع إلى ذكر أهم ملامح ذلك الإخفاق أو سماته وتجلياته فانه لا ضير من تذكير أن من أمارات هذا الإخفاق ما يلي: انتشار الأمية بشكل ملفت للانتباه وخصوصا الأمية الأساسية والغريب في الأمر أن نسبها عادت للارتفاع في العديد من البلدان في السنوات الأخيرة (العراق، السودان، الصومال، الخ...) العجز عن إنتاج المعرفة وهو عجز يشمل العلوم الصحيحة (نظريات علمية، اكتشافات واختراعات...) والعلوم الاجتماعية والإنسانية (نظريات ومناهج) الإخفاق سواء في استنهاض القيم الأصيلة أو تبني قيم العصر الحاثة على المعرفة تحصيلا أو إنتاجا أو توطينا.
12- تشخيص المعضلة التربوية في العالم العربي والإسلامي

12- تشخيص المعضلة التربوية في العالم العربي والإسلامي

د. رضا بن المبروك ساسي
باحث تونسي متخصص في علوم التربية والمناهج

لقد بلغ مشكل التربية والتعليم في العالم العربي والإسلامي درجة الإعضال" ويكفي أن تكون طرفا في المشهد التربوي التعليمي، بأي صفة من الصفات، ليصيبك غبارها وشررها المستعر بحسب درجة المعايشة والوعي والإدراك وبحسب المدى الذي تبلغه في علاقتك وانتظاراتك من نظام التربية والتعليم.
13- جوانب الالتقاء والتمايز بين معطيات الفكر التربوي في التراث وفي الفكر الإنساني الحديث

تتواتر الأدلّة والشواهد على تفوّق المسلمين التاريخي على الأوروبيين في مجال العلوم والفلسفة والحضارة بصفة عامة. "فالعرب كانوا معلمي ومربي الغرب اللاتيني" كما نوه بذلك بوضوح مؤرخ وفيلسوف العلوم ألكسندر كويريه في كتابه "دراسات في تاريخ الفكر العلمي"
14- التربية اليابانية المركبة .. دينامية الجهد الجماعي والإبداع الفردي في بناء الشخصية المتعلمة

استكشف مفهوم "التربية اليابانية المركبة" وأثرها في بناء مجتمع قائم على الإبداع والتنمية المستدامة. تعرف على التجربة اليابانية كنموذج مميز يلهم تطوير نظم تعليمية حديثة.
15- التعليم الجامعي: الخطوط العريضة للنظام البديل 

15- التعليم الجامعي: الخطوط العريضة للنظام البديل 

د. أبوبكر محمد أحمد إبراهيم
باحث سوداني في التربية والعلوم الإسلامية

توصف الجامعة في المصطلح التربوي التعليمي الحديث بأنها محضنَ التعليم المتقدم advance learning ومكان تنمية المعرفة والبحث العلمي المعمق، لكونها تعنى بالتدريب على اتخاذ المواقف الصحيحة الراشدة، وصناعة قادة المجتمع، وتلبية حاجات الأمم في مختلف المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى