مقاربات المشروع

1- استحضار تاريخ الشهود الحضاري للأمة في مشروع إحياء نظام تربوي أصيل

  • يستحضر المشروع، أول ما يستحضر، ما شهده تاريخ أمتنا من دورات من الأستاذية والشهادة على الناس، بلغت فيها الأمة موقع الصدارة الحضارية بين سائر الأمم، وكان أهل الشرق والغرب يتتلمذون على علمائها ومشايخها، ويتعلمون في معاهدها وجامعاتها.
  • خلال تلك الحقب، كانت هناكــــ ولا بد ــــ نظم وممارسات تربوية ذات أسس وخصائص ساهمت بفاعلية في ازدهار الحركة التربوية، ونجحت بامتياز في تقديم أولئك العلماء الأكفاء والنابغين المبدعين في شتى حقول العلم والمعرفة آنذاك.
  • إلى جانب هذا الإسهام المشهود به في إثراء حقول العلم والفكر بصورة أكيدة فقد تميّز ذلك الشهود الحضاري بما أفرزته تلك النظم والممارسات التربوية من قادة مجتمع مهابين ومتَّبعين، ومربين موقـَّرين ومؤثرين تركوا آثارا ملموسة في حركة مجتمعاتهم، بل في المجال الإنساني كافة.
  • ومما يلفت النظر أن بقايا بعض هذه النظم والممارسات استمرت إلى سنوات قريبة جدا في تقديم نماذج لرجال أفذاذ ورموز لهم وزنهم في مجتمعاتهم، رغم إقرارنا بأنها لم تتعاط مع كل احتياجات الأمة والتحديات التي واجهتها خلال تلك الفترة.
زر الذهاب إلى الأعلى